منتديات خلفة

أهلا وسهل بكم في منتدانا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عرض مختصر لكتاب السفينة ما قبل المكينة (التراث البحري لحضرموت)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور عبدالباسط الغرابي
Admin
avatar

المساهمات : 280
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: عرض مختصر لكتاب السفينة ما قبل المكينة (التراث البحري لحضرموت)   الأحد يناير 05, 2014 7:13 am

عرض مختصر لكتاب السفينة ما قبل المكينة (التراث البحري لحضرموت)
أهدى إلي الوالد الشيخ محمد قاسم شائف الكلدي كتابه الرائع الموسوم ( السفينة ما قبل المكينة ) وبعد قرأتي للكتاب الذي  كتب عليه عبارتين ملخصا فيها ما حوي الكتاب بين دفتيه ( التراث البحري لحضرموت , بنفحات بحرية من تاريخ مدينة الديس الشرقية )
المؤلف من مواليد 1936م بمدينة الديس الشرقية محافظة حضرموت . متزوج وأب لعشرة أبناء (بين ذكور وإناث). عمل على ظهر السفن الشراعية .عضو الهيئة الإدارية لجمعية النقل البحري . عمل أمين مال شركة خطوط اليمن البحرية .
سجل الكاتب في هذا الكتاب عصارة تجربته في العمل على ظهر السفن الشراعية و الخبرة التي اكتسبها طوال فترة (25عاما) كما اعتمد على بعض المراجع للكتب البحرية مثل أضواء على تاريخ اليمن البحري لأبن شهاب و كتاب علوم البحار لأبن ماجد ,و المرشد البحري ليوسف الخرافي وغيرها ، وكذلك على مقابلة مع المعلم سعيد عوض بن ربيد صانع سفينة .
قدم الكتاب الأستاذ محمد أبوبكر الحداد وقام بإخراجه الأستاذ طاهر ناصر المشطي
الغلاف الأخير للكتاب صورة المؤلف ونبذة تعريفية بالمؤلف .
بدأ المؤلف كتابه بتمهيد  عن السفينة و أسماء السفينة في القرآن الكريم ذكر منها سبعة أسماء .كما وضع جدول في التمهيد ذكر فيه أسماء تسعة نواخيذ و أسماء السفن التي عملوا عليها منهم طاهر سعيد بن إسماعيل على سفينة العلوي و أحمد سعيد كعيتي على سفينتي (روما وخميس الجني).
المقدمة :
أعطى فيها  المؤلف نبذة تاريخية عن السفينة حيث ذكر فيها بأن السفينة لم تكن معروفة عند الأمم السابقة لنبي الله نوح , حتى أمر الله نبيه نوح عليه السلام مستشهدا ببعض الآيات القرآنية منها قوله تعالى :
(و أصنع الفلك بأعيننا و لا تخاطبني في الذين ظلموا أنهم مغرقون )
كما تطرق في المقدمة إلى صناعة السفن في الجزيرة العربية و جاء فيها أن عرب الجزيرة يعتبروا من أوائل الأمم التي ركبت البحر قبل  الميلاد كما أشارإلى بداية صناعة السفن و الزوارق الصغيرة من  الجلد وجريد النخيل (قبل الميلد) , كما أشار إلى أول أسطول بحري للمسلمين  في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه , ثم تطرق إلى السفن الشرعية في حضرموت ذاكرا أهم العوائل الحضرمية الصانعة للسفن في القرن السادس عشر الميلادي مثل اسرة آل حسينون وآل مقطوف وكذلك صانعي السفن في القرن التاسع عشر والقرن العشرين الميلادي مثل أسرة آل بن ربيد .
إلى أن توقف عند انهيار صناعة السفن الشراعية وتوقفها في عام 1965م إلى مصادرة السفن والاستيلاء عليها من قبل سلطة الحزب الاشتراكي متمثلة في الانتفاضة الشعبية في شهر مايو 1971م .
تتبع المؤلف مقدمته بملحق عن عمالقة البحر في العصر العباسي ذكر منهم ثلاثة الليوث (محمد بن شاذان ,سهل بن أبان ، ليث بن كهلان )كما ذكر أول من وضعوا أصول وقواعد علم الملاحة ) مثل أحمد بن ماجد و سليمان المهري و الربان أبن خميس وغيرهم  وأعتقد هذا الملحق ليس مكانة أن يكون بعد المقدمة والأفضل أن يرتب ضمن الصفحة الخاصة لملاحق الكتاب .
بوب المؤلف الكتاب إلى خمسة أبواب و ملحق خاص بالسفن الخشبية الشراعية للاصطياد البحري بالإضافة إلى الخاتمة وصفحة المراجع و الفهرس .
الباب الأول ( بناء السفينة):
يحتوي على فصلين الفصل الأول تسمية الأخشاب و المسامير و صانعي السفن الشراعية .. أشار المؤلف إلى أنواع الأخشاب التي يتم استيرادها من الهند عبر ميناء كليكوت ذاكرا أسماء التجار الموردين لهذه الأخشاب مثل , آل بازرعة  و الخواجة إنطوني بس .
كما  صنف المؤلف أنواع الأخشاب وموصفاتها و كذلك استخداماتها منها الأخشاب الساج  الذي يستخدم في كل تكوينات السفينة ماعدا الصواري . كما رتب أنواع الخشب حسب أهميتها و هي ( الزنقلي و الفيني والبونتيك والفنص و خشب الفن و الميطي) .
كما أشار في هذا الفصل إلى أنواع المسامير وصناعتها و مهامها ذكر منها :
المسمار البرونيو هو أكبر المسامير حجما ويستخدم في تثبيت بعض أجزاء السفينة مثل الهيراب و الهنّام والسمكة ومن المسامير التي ذكرها (الرش ,القاطرة ,الولايتي ) .
كما وضع جدول في نهاية الفصل ذكر فيه أسماء صناع السفن مثل سعد عوض بن ربيد السويني قام بصنع سفينة الخرطوم على ساحل باسودان في المعلا بعدن كما تبع ذلك جدول آخر ذكر فية السواحل التي يتم فيها صناعة السفن مثل ينبع وجدة و جيزان بالمملكة العربية السعودية .
الفصل الثاني , تطرق في هذا الفصل لكيفية بناء السفينة الخشبية , ذاكرا  مكونات السفينة و شارحا في الحاشية كل جزء على حدة مثل الهيراب قاعدة السفينة ، الشلمان أضلع السفينة الخشبية , البندار قاطع خشبي داخل السفينة , القراعة : سطح يأتي في الثلث الأمامي للسفينة وغيرها.
كما أوضح بالتفصيل كيفية  أنزال السفينة من الساحل إلى البحر بعد تصنيعها وجاهزيتها للإبحار .
كما عدد المكونات العضوية المستخدمة في صيانة السفن منها زيت بذرة القطن و زيت كبد  القرش (الصيفة) وشحوم الحيوانات والزيوت البترولية.
كما أشار في جدول إلى أسماء السفينة في اليمن وبعض الأقطار العربية ففي شمال اليمن تسمى السفينة بالزيروق وفي الجنوب بالسنبوق وفي الكويت بالبوم وفي سلطنة عمان بالغنجة وكذلك بعض الدول الأخرى ففي الهند تسمى البغلة .
كما ذكر بأن السفن تتفاوت حمولتها مابين 250- 750طن , كما أعطى شرحا مفصلا عن كيفية رفع الصاري أو الدقل و إنزاله مشير إلى الأهازيج التي يرجز بها البحارة وكذلك رقصة القافي التي يؤديها البحارة بعد نجاح عملية رفع عود الدقل مزودا هذا الباب ببعض الرسوم والصور الإيضاحية .
الباب الثاني التجهيزات :
شمل هذا الباب ثلاثة فصول هي :
الفصل الأول الأشرعة , ذكر فيه كيفية تفصيل الأشرعة حيث أنها كانت تفصل مربعة الشكل ثم استبدلت بأشرعة مثلثة الشكل وأنواعها وأحجامها حيث جاء في السياق بأن الشرعة مها أربعة أنواع ( الكبير ، الفتيني و القلمي , البومية , الجيم , الشراع صف الديرة , القابي) وترتبط بواسطة حبال خاصة في السفينة مثل حبل الديمان و الفرمان والماطري .
في الفصل الثاني ,تكلم أنواع الحبال وتسمياتها ومهامها وذكر منها 24نوع من أهمها(الفيض , السيلوة والجوش وغيرها) . كما ذكرت البكرات (العيايير) التي يتم بواسطتها رفع الحبال من خلال عجلة حديدية داخل تجويف البكرة لها القدرة على الدوران تسمح للحبل بحرية الحركة في حول العجلة من أعلى إلى أسفل والعكس . ومنها الشرت والصباحي والقفافي.
كما تطرق إلى المجسمات الخشبية و المرساة و تسمياتها ومهامها مثل الباورة والبروصي .
في الفصل الثالث من الباب الثاني ذكر فيه طاقم السفينة وظائفهم ومهامهم وتم ترتيب ذلك في جدول وهم النوخذة ربان السفينة و الصرنج رئيس البحارة و الوكيل و صغير درك والصغير قرص و غيرهم .
الباب الثالث الإبحار :
من أطول الأبواب التي احتواها الكتاب شمل هذا الباب ثلاثة فصول و قد
أشار في الفصل الأول إلى الإرشادات و القواعد الملاحية البحرية التي وضعها الأوائل مثل أبن ماجد وأحمد المهري وغيرهم كما صمم جدول وضح فيه مجرى السفينة في البحر الأحمر والمحيط الهندي معتمدا على النجوم والأبراج مثل الجوزاء وسهيل و السماك والثريا وغيرها . كما و ضح أهمية البوصلة أو الديرة وتسمياتها عند العرب . كما ذكر المرشدة الأولى للملاح باطائع ( من الهند إلى بندر علي (المخا)  التي يقول فيها :
من تحت صيرة      الفلك ديرة      الله خبيرة   ينظر بعين العنية
بندر علي بان       لا تتبع الجوش والديمان   من أجل تسطان  الخيصة الماخريةذاكر و أشار في هذا الفصل  إلى أجهزة ومعدات القياس و كذلك الجزر و رؤوس الجبال التي تمر بها السفن في البحر مثل جزيرة الفاو, كمران , و رأس عصير و الجاش ... إلخ . كما تطرق للأحواض  المائية البحرية (الأخوار) مثل خور قطر وخورالعميرة .
في الفصل الثاني , شرح الرحلات البحرية (الأسفار) كما تطرق للوجبات الغذائية وعددها و أوقات تناولها مشيرا إلى النوبات أوالزامات الليلية للبحارة أثناء الإبحار . ذاكرا اتجاه القبلة للصلاة في جدول خاص موضحا الموقع و اتجاه القبلة مثل المكان غبة قمر في عمان القبلة مغيب السماك . ذاكرا الأحكام البحرية ؟أثناء الإبحار وكذلك على ظهر السفينة كما أشار إلى الأهازيج التي تقال عند العمل مثل عند رفع الشراع :
يا الله صباح الخير رزقك على الله ياطير
و عند استخرج الأوساخ من جدار السفينة
ياريت الشجر كلهن ليم يامحسن الليم
كما وضع جدول مطول للمصطلحات البحرية المتعامل بها عند البحارة ذكر منها246مصطلح, مثل وشار يطلق على السفينة الجديدة وهريا ,أترك ما بيدك , مهيان سفرة الطعام , كما أشار إلى المعتقدات الخرافية عند البحارة و الحالات الطارية التي تحدث عند الإبحار مثل المرض والوفاة .و علامات البر والأهازيج التي يرددها البحارة ( نحمد الله ع السلامة يو جينا سالمين ) والترحيب بالعودة بهم من قبل ذويهم وأهاليهم حيث يتبادلوا الشعر فيما بينهم مثل:
ياقريب  الفرج ياقريب  فرج على من ضاق
ياقريب الفرج ياقريب  كل مساهن رجاله
جلبوا واحتروا ودعوا لهم بالسهالة
كما تطرق إلى بعض الأسباب التي أدت إلى الحوادث المأساوية في عرض البحر ذاكرا بعض السفن التي تعرضت للحوادث .
وفي الفصل الثالث والأخير من هذا ذكر التيارات البحرية و الطوفان و الرياح الموسمية .
الباب الرابع تشغيل السفينة وصيانتها و الشحن والتفريغ والنواخيذ :
شمل هذا الباب على فصلين فقط هما:
تطرق في الفصل الأول إلى كيفية تشغيل و توقيف السفينة و كذلك عملية تجديبها أي عملية أنزال السفينة إلى البحر أو تقويرها .
كما أشار إلى عملية الصيانة للسفينة وعملية سحبها إلى البر .
في الفصل الثاني تطرق الكاتب إلى عمليتي الشحن والتفريغ ,واصفا الحركة التجارية لميناء عدن قبل الاستقلال و الاحتفالات التي تقام في الميناء مثل سباق القوارب والجوائز التي توزع للفائزين , و ختم هذا الفصل ببداية إدخال المحركات على السفن الشراعية مبينا ذلك بجدول أحتوى على كشف بأسماء العاملين من أبناء مديرية الديس الشرقية  على محركات الديزل في السفن الخشبية منهم :
عبود سالم الكثيري ، سعيد يمين عبدالله ، صالح حسين البكري , سعيد عبيد سويلمين وغيرهم .
الباب الخامس النواخيذ و السفن الشراعية :
الباب الأخير من الكتاب وقد شمل أسماء النواخيذ في الفصل الأول وأسماء صانعي السفن الخشبية الشراعية ومساعديهم .
وقد قسم النواخيذ بحسب الشهادات التي يحملونها وبحسب الخبرة وبحسب الأمانة و المواني التي رسوا فيها .
منهم في علم القياس مثل الناخوذة عبود محمد باخبازي ومنهم في علم الخرائط مثل عبدالرحيم عمر حوري وعوض علي بن الطلي والكابتن يوسف محمد شماخ .
كما ذكر أسماء المصطلحات البحرية المتشابهة والمختلفة .عند الحضارم ونظرائهم الكويتيين .
وفي الفصل الثاني وضع بيانات إحصائية بصانعي السفن و مساعديهم و كذلك جدول بأسماء السفن الشراعية التي عمل عليها أبناء الديس الشرقية مثل (الزاهر والمروة والطارق و القرن , فتح السلام وغيرها ) .
ذاكرا مالكي السفن التجارية بشكل عام مثل بازرعة وباشنفر وأبن ذاعر.
كما خصص جدول بأسماء مالكي السفن الشراعية من أبناء الديس الشرقية مثل يحيى سالمين حيسي السباعي و ناصر أحمد الجريري ,وكذلك جدول بأسماء النواخيذ شمل 127نوخذة منهم سالمين محفوظ المضي , عمر ضيف البكري ، سالم عبدالله النقش الغرابي , عبدالله مقبل العامري إلخ .
كما ذكر القباطنة و المرشدين البحريين من أبناء مديرية الديس الشرقية مثل القبطان عبدالله أحمد بن سلم السباعي على الباخرة( بريم)  و القبطان عبدالله سعيد السباعي و القبطان عبدالله عوض حمدين على الباخرة (ثمود ) و القبطان جمعان سالمين اليزيدي على الباخرة(اردنتي) والقبطان عبدالكريم سالم الكسادي  والقبطان يوسف محمد شماخ على الباخرة(رأس بير) و الناخوذة المتميز سعيد عبدالله هجام الذي أبحر بالسفينة النفيذ إلى ميناء كولومبو و كذلك الناخوذة المتميز سالم سعد باخبازي الذي أبحر بالسفينة الشراعية الرباط التي يمتلكها آل بارحيم وأجتاز بها قناة السويس وصولا إلى ميناء الإسماعيلية بمصر المحروسة . و في هذاالفصل  أشار إلى المرشدين البحريين في ميناء عدن  من أبناء الديس الشرقية في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي
منهم, المرشد البحري حاج عبيد بسيس و المرشد محفوظ أحمد بن ربيد .
كما اختتم هذا الباب بكشف بأسماء النواخيذ من محافظة المهرة ومديرية قصيعر والمكلا والشحر و بروم و من المناطق الشمالية .
و أتبع هذه الأبواب بملحق خاص عن السفن الخشبية الشراعية  للاصطياد البحري شمل أسم و  وضح شرخ مختصر عن سفينة العبري و هي أكبر سفن أصطياد السمك في حضرموت كما حرر جدول بأسماء أسماك القرش شمل29 نوع مثل القطقطة والقرينية وكذلك بعض أسماء الدلفين والأسماك الغطروفية ( أبوسفن) , ووضع جدول ضم مجموعة كبيرة من أسماء الأسماك العظمية مثل (الزغفنة والسهاج والسبسوب وديك البحر وغيرها )... واتبع ذلك بأسماء القشريات (الشروخ والروبيان وأبومقص(السرطان )و الرخويات (المحار والقواقع و الأخطبوط والحبّار )...
كما تبع ذلك بكشوفات عن أسماء نواخيذ و ربابنة سفن وقوارب الصيد وكذلك مالكي هذه السفن و القوارب.
يعتبر الكتاب وثيقة  تاريخية مهمة سجلها وخطها الشيخ محمد الكلدي عاصرها وعائشها وأول كتاب يسجل عن تاريخ وادي عمر البحري و لو أنه سبقت ذلك بعض المحاولات مثل كتاب السيد عمر عبدالرحمن المقدي الشهير (ابوهند) عليه رحمة الله إلا أن هذه المحاولة ذهبت في طي النسيان وإهمال ورثته في نشر كتابه ، تدعو كل المهتمين بالتراث البحري قرأت هذا الكتاب أنه مرجع قيم يستحق الاستفادة منه كمرجع يضاف لثراثنا العريق  , ألف  شكر وتحية للمؤلف على هذا المجهود العظيم في الذ1ي عجزوا فيه كبار الباحثين عن تجميع تراثنا البحري , ليستفاد منه الأجيال .


الدكتور/ عبدالباسط سعيد الغرابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asg1.yoo7.com
 
عرض مختصر لكتاب السفينة ما قبل المكينة (التراث البحري لحضرموت)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات خلفة :: الفئة الأولى :: منتدى التراث والآثار-
انتقل الى: